1. المقدمة
يتزايد اهتمام مؤسسات الاستثمار، لأسباب أخلاقية و بسبب اهتمامها بقدرة استثماراﺗﻬا على زيادة قيمة ما يملكه أصحاب الأسهم والحفاظ عليها، بأداء المؤسسات الاجتماعي والبيئي وأسلوﺑﻬا في إدارة المخاطر. وقد أظهرت الدراسات مؤخرًا العلاقة بين ممارسة الأعمال التجارية بأسلوب أخلاقي والأداء المالي بأن الأداء المالي للمؤسسات التي التزمت بسلوك أخلاقي كان أفضل على المدى البعيد من أداء غيرها من المؤسسات التي افتقرت إلى ذلك الالتزام، فقرارات الاستثمار تستند إلى تقارير الشركات، والرقابة المجتمعية والبيئية التي تجريها وكالات التصنيف، والأرقام القياسية المتعلقة بالاستدامة، مثل الأرقام القياسية المعروفة باسم KLD Domini 400 Social Index ، و مؤشر FTSE4GOOD Index وتتتبع هذه الأرقام القياسية الأداء المالي للمؤسسات التي جعلت من الاستدامة محركا رئيسيا لإستراتيجية أدائها لأعمالها.
كما وتتزايد صناديق الاستثمار الملتزمة أخلاقيا عدداً وحجماً، رغم أﻧﻬا لا تزال تمثل نسبة ضئيلة من مجموع الأسهم المالية الخاضعة للإدارة. ويعد الاستثمار المتسم بالمسؤولية المجتمعية اتجاهاً صاعداً يوحد المستثمرين الساعين إلى الحصول من استثماراﺗﻬم على عائدات مالية واجتماعية .
ومن بين المبادرات الرائدة في مجال الاستثمار المسؤول اجتماعيا، ثمة مبادرة مبادئ إكوادور Equator Principles وقد وُضعت هذه المبادئ في عام 2003 ووقعت عليها عشر جهات وأعيد تنقيحها ثم أُطلقت من جديد في تموز 2006. وتغطي مبادئ إكوادور، التي وقّع عليها اليوم ما يزيد على 40 مصرفاً ومؤسسة مالية أخرى، حوالي 85 في المائة من تمويل المشاريع عبر الحدود في العالم. ومبادئ إكوادور هي إطار طوعي للتصدي للمخاطر المجتمعية والبيئية المتصلة بجميع تمويلات المشاريع ذات رأس المال الذي يفوق 10 ملايين دولار أمريكي. ويطلب من المؤسسات الموقّعة أن تتبع معايير الأداء التي وضعتها مؤسسة التمويل الدولية والتي تم تحديثها في نيسان 2006 ، وهي تفرض على المُقرضين أن يمتثلوا لسياسات وممارسات اجتماعية وبيئية شتى وتقوم هذه المعايير على العمليات وليس على الامتثال، أي أن أحكامها تتصل بالتدابير التي يتعين على الزبائن أن يتخذوها لكي تكون ممارستهم ممارسة جيدة. وتغطي هذه المعايير ثمانية مجالات عامة هي:
التقييم الاجتماعي والبيئي والنظم الإدارية؛ منع التلوث والتخفيف من حدته؛ السلامة والصحة المجتمعيان؛ حيازة الأراضي والتوطين غير الطوعي؛ المحافظة على التنوع الإحيائي وإدارة الموارد الطبيعية المستدامة؛ السكان الأصليون؛ التراث الثقافي؛ اليد العاملة وظروف العمل.
1.1 عن صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي
تأسس صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي بموجب نظام رقم (111) لسنة 2001 "نظام استثمار أموال المؤسسات العامة للضمان الاجتماعي"، وباشرت عملها فعليا في مطلع عام2003 بعد إقرار استراتيجيات الاستثمار التي تحكم عملها.
يشرف الصندوق على العمل ضمن نظام متكامل من الإدارة و التوجيه و الرقابة, لضمان استقلالية و سلامة أسس اتخاذ القرار الاستثماري و تنفيذه بما يخدم مصلحة المشتركين والمنتفعين من خدمات مؤسسة الضمان الاجتماعي وبرامجها.
ويتألف مجلس الاستثمار من تسعة أعضاء برئاسة رئيس المجلس وعضوية كل من مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي )نائبا للرئيس(، وعضوين احدهما عن ممثلي العمال والثاني عن ممثلي أصحاب العمل يسميهما المجلس من بين أعضائه بالإضافة إلى خمسة أعضاء من ذوي الخبرة والكفاءة يعينهم مجلس الوزراء.
ويهدف الصندوق إلى إدارة استثمارات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بشكل يكفل تنمية موارده المالية مع وجوب الالتزام بالأسس التالية:
◙ الحفاظ على القيمة الحقيقية لموجودات المؤسسة بتحقيق عوائد مجزية ومنتظمة.
◙ تقليل المخاطر بتوزيع استثمارات المؤسسة بين أدوات الاستثمار المختلفة.
◙ توفير السيولة اللازمة لمواجهة الالتزامات المترتبة على المؤسسة.
◙ المعايير الدولية في إدارة صناديق الضمان.
و إيماناً من صندوق الاستثمار بضرورة الحوار مع الفئات المعنية و خصوصاً القطاع الخاص عقدت بالشراكة مع شركة التميز للتطوير المؤسسي "مؤتمر المسؤولية المجتمعية للمؤسسات" تحت شعار "ثقافة و نهج" في نيسان 2009. و قد هدف المؤتمر إلى خلق مناخ حيوي للحوار والنقاش البنّاء حول مفاهيم المسؤولية المجتمعية للمؤسسات فيما بين المشاركين من القطاع الاقتصادي والعمل الاجتماعي إضافة لممثّلين عن القطاع العام ووسائل الإعلام وأفراد المجتمع المحلي.
و في ظل الإقبال المتزايد بين المؤسسات الأردنية، على طلب معلومات وأمثلة موثوق بها حول المسؤولية المجتمعية للمؤسسات، وجد الصندوق نفسه مسؤولة عن إصدار دليل إرشادي، غني بالمعلومات الموثوقة، حول مفهوم ومبادئ المسؤولية المجتمعية وممارساتها، والتخطيط له و قد قامت بتوزيعه على كافة الجهات التي حضرت المؤتمر. وقد تم إعداد هذا الدليل، في إطار إستراتيجية ينتهجها صندوق الاستثمار؛ استجابة لاحتياجات شركائها؛ ليقدم معلومات أساسية، عن المسؤولية المجتمعية؛ لتعميق معارف هؤلاء الشركاء، بالممارسة العملية التطبيقية؛ ولتبني المفهوم عملياً، ولتعزيز التنمية المؤسسية المستدامة.
1.الرسالة:
" تعظيم العائد على أموال مؤسسة الضمان الإجتماعي المخصصة للإستثمار لتمكين المؤسسة من الوفاء بإلتزاماتها المستقبلية"
2.الرؤية:
"أن لا يقل حجم محفظة صندوق الاستثمار عن 12 بليون دينار بحلول العام 2020".
3.القيم الجوهرية:
نستثمر بمسؤولية:
• نعتز بإستقلالية الصندوق في إتخاذ القرار الإستثماري.
• نعتمد أفضل المعايير والممارسات
• نعتمد الجدوى كأساس للاستثمار ضمن مستويات مخاطر مقبولة.
نعمل بمهنية:-
• نلتزم بالنزاهة والموضوعية وبقدرة موظفينا على اتخاذ القرارات السديدة.
• نتعاون على كافة المستويات لتحقيق رسالتنا واهدافنا الاستراتيجية
• نعتمد بيئة تقدر الاداء المتميز ونصبو للإرتقاء الدائم بالمستوى العلمي والمهني لموظفينا.
نؤمن بالحوكمة المؤسسية
• قراراتنا مبنية على منهجية تعكس أعلى مستويات الشفافية.
• المسؤولية المجتمعية تعزز بيئة الاستثمار.
• نعتمد منهجية وهيكلية تنظيمية تضمن إلتزام العمليات بالتشريعات والسياسات.
1. تعريف المسؤولية المجتمعية في صندوق الاستثمار
أولاً: الشفافية والنزاهة في عمليات اتخاذ القرار الاستثماري، وذلك من خلال:
أ- فصل وتفويض الصلاحيات، لكل من يعمل بالقرار الاستثماري، من خلال التدرج في الصلاحيات.
ب-الشفافية في إظهار البيانات المالية، من خلال نشر التصريحات الصحفية الربعية، ونشر البيانات المالية التفصيلية، بشكل نصف سنوي، وإعداد التقرير السنوي، متضمناً تحليلاً كاملاً للأداء المالي للوحدة.
ت-اعتماد المسؤولية المجتمعية كمعيار ضمن معايير ومبادئ الاستثمار المتبعة في الصندوق.
ثانياً: المساهمة في التنمية المستدامة، لخدمة المجتمع والبيئة، وذلك من خلال إعطاء الأولوية للاستثمار الوطني المجدي، ويعتمد صندوق الاستثمار، في تحديد هذه الأولوية، على المبادرات الملكية الموجهة؛ لتحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة، إضافةً إلى سعي الصندوق نحو ترسيخ مبدأ أهمية البيئة، في عالم الأعمال، وأن هناك العديد من الحلول البسيطة، التي تحافظ على البيئة، ولا تشكل مشاريع بيئية فقط.
ثالثاً: المساواة في الحقوق بين الأفراد، وتكافؤ الفرص، بالنوع الاجتماعي، حيث وضع الصندوق منهجية خاصة للاختيار والتعيين، تكفل تحقيق ذلك بين المتنافسين، والمساواة أمام القانون في الحقوق والواجبات.
1. الفئات المستهدفة
◙ موظفي صندوق الاستثمار .
◙ الشركاء: المؤسسات والمنظمات التي ترتبط بالصندوق بتحقيق أهدافه الإستراتيجية وتشاركه بتقديم خدماته، ويتأثر ويؤثر الصندوق بالقرارات المتبادلة.
◙ متلقي الخدمة: جميع من يتصل أو يتعامل مباشرة مع صندوق الاستثمار لتلقي خدمة أو منتج.
2. مهام دائرة الاتصالات المؤسسية في مجال المسؤولية المجتمعية
◙ اعداد وتنفيذ خطة الصندوق الخاصة بالمسؤولية المجتمعية .
◙ زيادة الوعي وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية لدى الأطراف المعنية.
◙ وضع المسؤولية المجتمعية موضع التنفيذ في إجراءات عمل الصندوق وسياسته الاستثمارية.
◙ البحث عن فرص للشراكة لتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية .
3.منهجية العمل
يسعى صندوق الاستثمار إلى التميز في كل ما تقوم به من خلال اعتماد أحدث وأفضل منهجيات العمل. واستناداً لهذا المبدأ، قمنا بتصميم منهجية عمل خاصة بالمسؤولية المجتمعية تركز على مراعاة مصلحة الفئات المعنية
4.خطة الاتصال
شتهدف خطة الاتصال الخاصة بالمسؤولية المجتمعية لدائرة الاتصالات المؤسسية إلى تحقيق حالة من الحراك والمشاركة المجتمعية في اتجاه تحقيق أهداف وبرامج الصندوق. و تحقيق هذا الهدف يحتاج بالضرورة إلى خطة عمل طويلة المدى ومتعددة المراحل. وتتضمن بالضرورة القيام بالعديد من الأنشطة المتوازية والمتتابعة.